المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : أسئلة و أجوبة 1



سامية عبد الستار
11-28-2007, 07:44 PM
هذه بعض الفتاوي نقلتها لكم للافادة

- ما المقصود بتوحيد الربوبية, وتوحيد الألوهية,
وتوحيد الأسماء والصفات والذات؟ -
توحيد الربوبية: هو توحيد الله بأفعاله من الخلق والرزق والإحياء والإماتة ونحو ذلك, وتوحيد الألوهية: هو إفراد الله بالعبادة من صلاة وصوم وحج وزكاة ونذر وذبح ونحو ذلك. وتوحيد الأسماء والصفات أن تصف الله بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم؛ وتسميه بما سمى به نفسه, أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم؛ من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل.

- ما هي أنواع التوحيد مع تعريف كل منها؟ -
أنواع التوحيد ثلاثة: توحيد الربوبية, وتوحيد الإلهية, وتوحيد الأسماء والصفات, فتوحيد الربوبية: هو إفراد الله تعالى بالخلق والرزق والإحياء والإماتة وسائر أنواع التصريف والتدبير لملكوت السماوات والأرض, وإفراده تعالى بالحكم والتشريع بإرسال الرسل وإنزال الكتب, قال الله تعالى: ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين وتوحيد الألوهية: هو إفراد الله تعالى بالعبادة فلا يعبد غيره, ولا يدعى سواه, ولا يستغاث ولا يستعان إلا به, ولا ينذر ولا يذبح ولا ينحر إلا له, قال الله تعالى: قل إن صلاتى ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وقال: فصل لربك وانحر وتوحيد الأسماء والصفات: هو وصف الله تعالى وتسميته بما وصف وسمى به نفسه،وبما وصفه وسماه به رسوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة, وإثبات ذلك له من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تأويل ولا تعطيل, ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

- هل من يعتقد تصرف أحد في الكون سوى الله كافر؟
من يعتقد ذلك كافر; لأنه أشرك مع الله غيره في الربوبية, بل هو أشد كفرا من كثير من المشركين الذين أشركوا مع الله غيره في الألوهية.

- نشاهد ونقرأ في بعض الصحف العربية عن عمليات يقوم بها بعض الأطباء في أوروبا يتحول بها الذكر إلى أنثى والأنثى إلى ذكر فهل ذلك صحيح, ألا يعتبر ذلك تدخلا في شئون الخالق الذي انفرد بالخلق والتصوير؟ وما رأي الإسلام في ذلك؟
لا يقدر أحد من المخلوقين أن يحول الذكر إلى أنثى ولا الأنثى إلى ذكر, وليس ذلك من شئونهم ولا في حدود طاقتهم مهما بلغوا من العلم بالمادة ومعرفة خواصها, إنما ذلك إلى الله وحده, قال تعالى: لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير فأخبر سبحانه في صدر الآية بأنه وحده هو الذي يملك ذلك ويختص به, وختم الآية ببيان أصل ذلك الاختصاص, وهو: كمال علمه وقدرته, ولكن قد يشتبه أمر المولود فلا يدرى أذكر هو أم أنثى, وقد يظهر في بادىء الأمر أنثى،وهو في الحقيقة ذكر أو بالعكس, ويزول الإشكال في الغالب وتبدو الحقيقة واضحة عند البلوغ فيعمل له الأطباء عملية جراحية تتناسب مع واقعه من ذكورة أو أنوثة, وقد لا يحتاج إلى شق ولا جراحة, فما يقوم به الأطباء في مثل هذه الأحوال إنما هو كشف عن واقع حال المولود بما يجرونه من عمليات جراحية, لا تحويل الذكر إلى أنثى ولا الأنثى إلى ذكر, وبهذا يعرف أنهم لم يتدخلوا فيما هو من شأن الله إنما كشفوا للناس عما هو من خلق الله, والله أعلم.

- هذا الولد من عطاء المرشد, وهذا الذي يزيد في الرزق وينقص, ما الحكم في هذا الاعتقاد؟
من اعتقد أن الولد من عطاء غير الله،وأن أحدا سوى الله يزيد في الرزق وينقص منه،فهو مشرك شركا أشد من شرك العرب وغيرهم في الجاهلية, فإن العرب ونحوهم كانوا في جاهليتهم إذا سئلوا عمن يرزقهم من السماء والأرض،وعمن يخرج الحي من الميت،ويخرج الميت من الحي, قالوا: الله, وإنما عبدوا آلهتهم الباطلة لزعمهم أنها تقربهم إلى الله زلفى, قال الله تعالى: قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون وقال: والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وقال: أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه وثبت في السنة أن العطاء والمنع إلى الله وحده, من ذلك ما رواه البخاري في باب الذكر بعد الصلاة من صحيحه أن ورادا كاتب المغيرة بن شعبة قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شيء قدير, اللهم لا مانع لما أعطيت, ولا معطي لما منعت, ولا ينفع ذا الجد منك الجد" لكن قد يعطي الله عبده ذرية ويوسع له في رزقه بدعائه إياه ولجئه إليه وحده كما هو واضح في سورة إبراهيم من دعاء إبراهيم الخليل ربه وإجابة الله دعاءه, وفي سورة مريم والأنبياء وغيرهما من دعاء زكريا ربه وإجابته دعاءه, وكما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله, فليصل رحمه رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما والله أعلم.

- هل هناك من الإنسان يجري الرزق إلى غيره من المخلوقات أو يدفع الضر عنه؟
الله هو الرزاق ذو القوة المتين, وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويدفع الضر, أما الإنسان الحي فقد يجعله الله سببا في كسب الرزق لإنسان آخر ودفع الضر عنه بإذن الله تعالى, أما هو في نفسه فلا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا.

- يقول بعض الناس: كيف يكون الرزق كله من الله وأنا يمكنني أن أزيد في عملي اليوم من أجل أن أحصل رزق أكثر, فكيف يكون مقدر علي الرزق ومكتوب علي لا دخل لي في زيادته أو نقصانه؟ وهل هناك كتب تبحث في مثل هذه القضايا لتدلوننا عليها؟
الرزق من عند الله إيجادا وتقديرا وإعطاء, كسبا وتسببا, فالعبد يباشر السبب أيا كان صعبا أو سهلا كثيرا أو قليلا, والله يقدر السبب ويوجده فضلا منه ورحمة, فينسب الرزق إلى الله تقديرا وإعطاء وإلى العبد تسببا وكسبا.

منقول

الهرم1407
11-28-2007, 09:55 PM
:0041::015::015::015::009::009::009:
هذه بعض الفتاوي نقلتها لكم للافادة

- ما المقصود بتوحيد الربوبية, وتوحيد الألوهية,
وتوحيد الأسماء والصفات والذات؟ -
توحيد الربوبية: هو توحيد الله بأفعاله من الخلق والرزق والإحياء والإماتة ونحو ذلك, وتوحيد الألوهية: هو إفراد الله بالعبادة من صلاة وصوم وحج وزكاة ونذر وذبح ونحو ذلك. وتوحيد الأسماء والصفات أن تصف الله بما وصف به نفسه، أو وصفه به رسوله صلى الله عليه وسلم؛ وتسميه بما سمى به نفسه, أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم؛ من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تحريف ولا تعطيل.

- ما هي أنواع التوحيد مع تعريف كل منها؟ -
أنواع التوحيد ثلاثة: توحيد الربوبية, وتوحيد الإلهية, وتوحيد الأسماء والصفات, فتوحيد الربوبية: هو إفراد الله تعالى بالخلق والرزق والإحياء والإماتة وسائر أنواع التصريف والتدبير لملكوت السماوات والأرض, وإفراده تعالى بالحكم والتشريع بإرسال الرسل وإنزال الكتب, قال الله تعالى: ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين وتوحيد الألوهية: هو إفراد الله تعالى بالعبادة فلا يعبد غيره, ولا يدعى سواه, ولا يستغاث ولا يستعان إلا به, ولا ينذر ولا يذبح ولا ينحر إلا له, قال الله تعالى: قل إن صلاتى ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين وقال: فصل لربك وانحر وتوحيد الأسماء والصفات: هو وصف الله تعالى وتسميته بما وصف وسمى به نفسه،وبما وصفه وسماه به رسوله صلى الله عليه وسلم في الأحاديث الصحيحة, وإثبات ذلك له من غير تشبيه ولا تمثيل ومن غير تأويل ولا تعطيل, ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

- هل من يعتقد تصرف أحد في الكون سوى الله كافر؟
من يعتقد ذلك كافر; لأنه أشرك مع الله غيره في الربوبية, بل هو أشد كفرا من كثير من المشركين الذين أشركوا مع الله غيره في الألوهية.

- نشاهد ونقرأ في بعض الصحف العربية عن عمليات يقوم بها بعض الأطباء في أوروبا يتحول بها الذكر إلى أنثى والأنثى إلى ذكر فهل ذلك صحيح, ألا يعتبر ذلك تدخلا في شئون الخالق الذي انفرد بالخلق والتصوير؟ وما رأي الإسلام في ذلك؟
لا يقدر أحد من المخلوقين أن يحول الذكر إلى أنثى ولا الأنثى إلى ذكر, وليس ذلك من شئونهم ولا في حدود طاقتهم مهما بلغوا من العلم بالمادة ومعرفة خواصها, إنما ذلك إلى الله وحده, قال تعالى: لله ملك السماوات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن يشاء الذكور أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء عقيما إنه عليم قدير فأخبر سبحانه في صدر الآية بأنه وحده هو الذي يملك ذلك ويختص به, وختم الآية ببيان أصل ذلك الاختصاص, وهو: كمال علمه وقدرته, ولكن قد يشتبه أمر المولود فلا يدرى أذكر هو أم أنثى, وقد يظهر في بادىء الأمر أنثى،وهو في الحقيقة ذكر أو بالعكس, ويزول الإشكال في الغالب وتبدو الحقيقة واضحة عند البلوغ فيعمل له الأطباء عملية جراحية تتناسب مع واقعه من ذكورة أو أنوثة, وقد لا يحتاج إلى شق ولا جراحة, فما يقوم به الأطباء في مثل هذه الأحوال إنما هو كشف عن واقع حال المولود بما يجرونه من عمليات جراحية, لا تحويل الذكر إلى أنثى ولا الأنثى إلى ذكر, وبهذا يعرف أنهم لم يتدخلوا فيما هو من شأن الله إنما كشفوا للناس عما هو من خلق الله, والله أعلم.

- هذا الولد من عطاء المرشد, وهذا الذي يزيد في الرزق وينقص, ما الحكم في هذا الاعتقاد؟
من اعتقد أن الولد من عطاء غير الله،وأن أحدا سوى الله يزيد في الرزق وينقص منه،فهو مشرك شركا أشد من شرك العرب وغيرهم في الجاهلية, فإن العرب ونحوهم كانوا في جاهليتهم إذا سئلوا عمن يرزقهم من السماء والأرض،وعمن يخرج الحي من الميت،ويخرج الميت من الحي, قالوا: الله, وإنما عبدوا آلهتهم الباطلة لزعمهم أنها تقربهم إلى الله زلفى, قال الله تعالى: قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون وقال: والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لا يهدي من هو كاذب كفار وقال: أمن هذا الذي يرزقكم إن أمسك رزقه وثبت في السنة أن العطاء والمنع إلى الله وحده, من ذلك ما رواه البخاري في باب الذكر بعد الصلاة من صحيحه أن ورادا كاتب المغيرة بن شعبة قال: أملى علي المغيرة بن شعبة في كتاب إلى معاوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول في دبر كل صلاة مكتوبة: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له, له الملك وله الحمد, وهو على كل شيء قدير, اللهم لا مانع لما أعطيت, ولا معطي لما منعت, ولا ينفع ذا الجد منك الجد" لكن قد يعطي الله عبده ذرية ويوسع له في رزقه بدعائه إياه ولجئه إليه وحده كما هو واضح في سورة إبراهيم من دعاء إبراهيم الخليل ربه وإجابة الله دعاءه, وفي سورة مريم والأنبياء وغيرهما من دعاء زكريا ربه وإجابته دعاءه, وكما ثبت عن أنس رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "من سره أن يبسط له في رزقه وينسأ له في أجله, فليصل رحمه رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما والله أعلم.

- هل هناك من الإنسان يجري الرزق إلى غيره من المخلوقات أو يدفع الضر عنه؟
الله هو الرزاق ذو القوة المتين, وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويدفع الضر, أما الإنسان الحي فقد يجعله الله سببا في كسب الرزق لإنسان آخر ودفع الضر عنه بإذن الله تعالى, أما هو في نفسه فلا يملك لنفسه ولا لغيره نفعا ولا ضرا.

- يقول بعض الناس: كيف يكون الرزق كله من الله وأنا يمكنني أن أزيد في عملي اليوم من أجل أن أحصل رزق أكثر, فكيف يكون مقدر علي الرزق ومكتوب علي لا دخل لي في زيادته أو نقصانه؟ وهل هناك كتب تبحث في مثل هذه القضايا لتدلوننا عليها؟
الرزق من عند الله إيجادا وتقديرا وإعطاء, كسبا وتسببا, فالعبد يباشر السبب أيا كان صعبا أو سهلا كثيرا أو قليلا, والله يقدر السبب ويوجده فضلا منه ورحمة, فينسب الرزق إلى الله تقديرا وإعطاء وإلى العبد تسببا وكسبا.

منقول

shark
12-01-2007, 03:22 PM
جزاك الله خيرا اختى الكريمة