المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : اسئلة و اجوبة 2



سامية عبد الستار
11-28-2007, 08:10 PM
- هناك من يقول: إن الإنسان منذ زمن بعيد كان قردا وتطور, فهل هذا صحيح, وهل من دليل؟
هذا القول ليس بصحيح, والدليل على ذلك أن الله بين في القرآن أطوار خلق آدم, فقال تعالى: إن مثل عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب ثم إن هذا التراب بُلَّ حتى صار طينا لازبا يعلق بالأيدي, فقال تعالى: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين وقال تعالى: إنا خلقناكم من طين لازب ثم صار حمأ مسنونا, قال تعالى: ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون ثم لما يبس صار صلصالا كالفخار, قال تعالى: خلق الإنسان من صلصال كالفخار وصوره الله على الصورة التي أرادها ونفخ فيه من روحه, قال تعالى: وإذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فإذا سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين هذه هي الأطوار التي مرت على خلق آدم من جهة القرآن, وأما الأطوار التي مرت على خلق ذرية آدم فقال تعالى: ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه نطفة فى قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين أما زوجة آدم (حواء) فقد بين الله تعالى أنه خلقها منه, فقال تعالى: يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء الآية.

- هل نفهم من نفخ الروح في الجنين بعد أربعة أشهر أن الحيوان المنوي المتحد ببيضة المرأة،والذي يتكون الجنين منه لا روح فيه أو ماذا؟
لكل من الحيوان المنوي وبويضة المرأة حياة تناسبه - إذا سلم من الآفات- تهيئ كلا منهما بإذن الله وتقديره للاتحاد بالآخر, وعند ذلك يتكون الجنين إن شاء الله ذلك, ويكون حيا أيضا حياة تناسبه حياة النمو والتنقل في الأطوار المعروفة, فإذا نفخ فيه الروح, سرت فيه حياة أخرى بإذن الله اللطيف الخبير, ومهما بذل الإنسان وسعه ولو كان طبيبا ماهرا فلن يحيط علما بأسرار الحمل وأسبابه وأطواره, إنما يعرف عنه بما أوتي من علم وفحص وتجارب بعض الأعراض والأحوال, قال الله تعالى: الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد وكل شيء عنده بمقدار عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال وقال: إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ويعلم ما فى الأرحام
وبالله التوفيق، وصلى الله على نبينا محمد, وآله وصحبه وسلم.

- وجدت في بعض الكتب عبارة (وأنتم أيها المسلمون خلفاء الله في أرضه) فما حكم ذلك؟
هذا التعبير غير صحيح من جهة معناه؛ لأن الله تعالى هو الخالق لكل شيء, المالك له, ولم يغب عن خلقه وملكه, حتى يتخذ خليفة عنه في أرضه, وإنما يجعل الله بعض الناس خلفاء لبعض في الأرض, فكلما هلك فرد أو جماعة أو أمة جعل غيرها خليفة منها يخلفها في عمارة الأرض, كما قال تعالى: وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم فيما آتاكم وقال تعالى: قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون وقال: وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل فى الأرض خليفة أي: نوعا من الخلق يخلف من كان قبلهم من مخلوقاته.

- هل يجوز التعبير بما يأتي: (هذا الهواء طبيعي) أم لا يجوز؟
إذا كان المقصود من هذا التعبير أن الهواء معتدل فهو جائز.

- لماذا سمي الدين الإسلامي (بالإسلام)؟
لأن من دخل فيه أسلم وجهه لله واستسلم وانقاد لكل ما جاء عن الله وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحكام, قال تعالى: و من يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه إلى قوله: إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين وقال: بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه.

- ما معنى العبادة؟
معناها: التأله والتذلل لله وحده،والانقياد له سبحانه بفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه, وقد عرفها العلماء بأنها: اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه.

- هل تجوز الجملة: (الموت واحد والأسباب كثيرة)؟
نعم, يجوز التعبير بذلك، ولا حرج فيه إن شاء الله.

منقول

ashraf sae
03-10-2008, 03:43 AM
الله يجزيك الخير وبارك الله فيك