الصمت العربي بلغ درجة التجمد؟
الصمت العربي بلغ درجة التجمد؟
الصمت المذل الذي يتقنه العرب جيدا تجاه ما يحدث من مجازر رهيبة تجاه أهلنا في فلسطين المحتلة , أصبح يمثل وللأسف
> خضوع تام لإمريكا وإسرائيل,خضوع جعلهم أي العرب يتفرجون على هذه المجازر دون أن يحركوا ساكنا.
نعم إنه خضوع وخوف وسيفعل الجيش الإسرائيلي ما يشاء دون أن يجد أحدا من القادة العرب يقول له كفى.
وسيبقى القاتلون يقتلون ويرهبون أهلنا في فلسطين مادام القادة العرب يقدمون لهم التنازل تلوى التنازل ويبحثون عن صداقات جديدة معهم وعن السلام الملطخ بدماء الأطفال .
كل يوم مذبحة يمارسها الجيش الإسرائيلي في حق أهلنا في فلسطين المحتلة , يفعلون كل شيء يقتلون يدمرون يحرقون يقصفون من الأرض والسماء ويمتيز الموقف العربي الرسمي
والشعبي أيضا بالصمت والصمت والصمت والصمت والصمت
صمت بلغ درجة التجمد؟
أليس مخزيا ومؤسفا ما يفعله القادة العرب بقضية فلسطين ..
إنها دماء تسيل على أرض الرسالات وليست ماء
إنهم أطفال يذبحون وليسوا خرافا.. إنها بيوت تهدم وليست ورقا.. فمابلكم ياقادتنا لا تحسون ولا تشعرون .. مالكم لا تنطقون ..
هل صرتم أصناما لاتسمع ولا ترى ولا تتكلم..أم ماذا..؟؟؟
إسرائيل وجيشها المجرم والمدجج بمختلف الأسلحة يقصف ويدمر
كل شيء في فلسطين وكل يوم قوافل جديدة من الشهداء , تعبر كل
قرية ومدينة في فلسطين . لتدفن موتاها وأشلاء أطفالها , ولم يستطع أحد منكم أيها القادة أن يتحرك أو يندد أو يسحب سفيره من سفارة الإجرام والإرهاب؟ لا تملكون حتى التأسف , عفوا نسيت أن على قلوبكم أقفالها لذا صرتم لا تشعرون. تريدون السلام مع إسرائيل الظالمة وهي لا تريده. ماذا يعني ذلك هل لنا أن نعرف ونفهم ماذا يحدث.
ماذا نقول وفلسطين منكوبة أكثر من مرة وشهيدة ألف مرة ؟ مع من نتكلم ونوجه له صرخاتنا ونحن نرى حالة الوهن والضعف
الذي صار واقعا ممزوجا بالتخاذل والتواطؤ ؟
ياقادة العرب فلسطين أمانة في أعناقكم وستظل كذلك إلى يوم الدين وهي قضية لا تحل بالسلام والتفاوض والتفريط والزيارات
لإسرائيل والتوسل لها بترك الشعب الفلسطيني يعيش على أرضه . هل من المعقول أن يطلب صاحب الدار من اللص أن يمهله
بضع الوقت ليسلمه كل ممتلكاته؟
ياقادة العرب إنها قضية أرض أخذت بالقوة من أهلها , قضية شعب شرد من أرضه وسرقت منه .أم نسيتم واعتقدتم أن أرض فلسطين العربية هي أرض إسرائيل؟؟ لا أحد يستطيع أن يتصالح مع قاتل أبنائه وسارق أرضه؟ فهل تستطيعون فعل ذلك؟
ياقادة العرب ألم يضع مؤتمر الجزائر سنة 1973 الذي حضرته كل البلدان العربية بيانا بعدم الإستسلام , وقد جاء في البيان وقف
إطلاق النار ليس هو السلام , فالسلام يستلزم توفير عدة من الشروط وفي مقدمتها شرطان ثابتان وهما:
1-إنسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس.
2-إستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية الثابتة.
وانطلقت على إثر هذا المؤتمر مؤتمرات كثيرة بنفس الكلام ونفس العهد, ولكن لم تتوقف المجازر والهدم والقتل في حق أهلنا في فلسطين المحتلة , ويبقى الكلام مجرد كلام يدور في أروقة المؤتمرات ثم يدور ليصل في النهاية إلى صمت رهيب يبحث عن وسيلة أخرى للإستسلام
الصمت المذل الذي يتقنه العرب جيدا تجاه ما يحدث من مجازر رهيبة تجاه أهلنا في فلسطين المحتلة , أصبح يمثل وللأسف
> خضوع تام لإمريكا وإسرائيل,خضوع جعلهم أي العرب يتفرجون على هذه المجازر دون أن يحركوا ساكنا.
نعم إنه خضوع وخوف وسيفعل الجيش الإسرائيلي ما يشاء دون أن يجد أحدا من القادة العرب يقول له كفى.
وسيبقى القاتلون يقتلون ويرهبون أهلنا في فلسطين مادام القادة العرب يقدمون لهم التنازل تلوى التنازل ويبحثون عن صداقات جديدة معهم وعن السلام الملطخ بدماء الأطفال .
كل يوم مذبحة يمارسها الجيش الإسرائيلي في حق أهلنا في فلسطين المحتلة , يفعلون كل شيء يقتلون يدمرون يحرقون يقصفون من الأرض والسماء ويمتيز الموقف العربي الرسمي
والشعبي أيضا بالصمت والصمت والصمت والصمت والصمت
صمت بلغ درجة التجمد؟
أليس مخزيا ومؤسفا ما يفعله القادة العرب بقضية فلسطين ..
إنها دماء تسيل على أرض الرسالات وليست ماء
إنهم أطفال يذبحون وليسوا خرافا.. إنها بيوت تهدم وليست ورقا.. فمابلكم ياقادتنا لا تحسون ولا تشعرون .. مالكم لا تنطقون ..
هل صرتم أصناما لاتسمع ولا ترى ولا تتكلم..أم ماذا..؟؟؟
إسرائيل وجيشها المجرم والمدجج بمختلف الأسلحة يقصف ويدمر
كل شيء في فلسطين وكل يوم قوافل جديدة من الشهداء , تعبر كل
قرية ومدينة في فلسطين . لتدفن موتاها وأشلاء أطفالها , ولم يستطع أحد منكم أيها القادة أن يتحرك أو يندد أو يسحب سفيره من سفارة الإجرام والإرهاب؟ لا تملكون حتى التأسف , عفوا نسيت أن على قلوبكم أقفالها لذا صرتم لا تشعرون. تريدون السلام مع إسرائيل الظالمة وهي لا تريده. ماذا يعني ذلك هل لنا أن نعرف ونفهم ماذا يحدث.
ماذا نقول وفلسطين منكوبة أكثر من مرة وشهيدة ألف مرة ؟ مع من نتكلم ونوجه له صرخاتنا ونحن نرى حالة الوهن والضعف
الذي صار واقعا ممزوجا بالتخاذل والتواطؤ ؟
ياقادة العرب فلسطين أمانة في أعناقكم وستظل كذلك إلى يوم الدين وهي قضية لا تحل بالسلام والتفاوض والتفريط والزيارات
لإسرائيل والتوسل لها بترك الشعب الفلسطيني يعيش على أرضه . هل من المعقول أن يطلب صاحب الدار من اللص أن يمهله
بضع الوقت ليسلمه كل ممتلكاته؟
ياقادة العرب إنها قضية أرض أخذت بالقوة من أهلها , قضية شعب شرد من أرضه وسرقت منه .أم نسيتم واعتقدتم أن أرض فلسطين العربية هي أرض إسرائيل؟؟ لا أحد يستطيع أن يتصالح مع قاتل أبنائه وسارق أرضه؟ فهل تستطيعون فعل ذلك؟
ياقادة العرب ألم يضع مؤتمر الجزائر سنة 1973 الذي حضرته كل البلدان العربية بيانا بعدم الإستسلام , وقد جاء في البيان وقف
إطلاق النار ليس هو السلام , فالسلام يستلزم توفير عدة من الشروط وفي مقدمتها شرطان ثابتان وهما:
1-إنسحاب إسرائيل من جميع الأراضي العربية المحتلة وفي مقدمتها القدس.
2-إستعادة الشعب الفلسطيني لحقوقه الوطنية الثابتة.
وانطلقت على إثر هذا المؤتمر مؤتمرات كثيرة بنفس الكلام ونفس العهد, ولكن لم تتوقف المجازر والهدم والقتل في حق أهلنا في فلسطين المحتلة , ويبقى الكلام مجرد كلام يدور في أروقة المؤتمرات ثم يدور ليصل في النهاية إلى صمت رهيب يبحث عن وسيلة أخرى للإستسلام
فحسبي الله ونعم الوكيل في اخنواننا الفلسطينين وفي عروبتنا التي مابقي منها الا الاسم