العودة   منتدى القرش العربى > الأقــســـام الــعـــامــة > سياسة - قضايا مصيرية - أحداث عالمية > قضية فلسطين
   

آخر 10 مشاركات
حصريا للمغاربة تشغيل انترنت mobilezone باستخدام برنامج netfron (الكاتـب : سامر لصوي - آخر مشاركة : mounati - )           »          _* فسـاتيـن أنيقــة مع اكسسواراتهــم الفخمــة *_ (الكاتـب : عبدالستارالاسد - آخر مشاركة : سامية عبد الستار - )           »          فستان من الذهب الخالص (الكاتـب : عبدالستارالاسد - آخر مشاركة : سامية عبد الستار - )           »          مجموعة عبايات روعة (الكاتـب : سامية عبد الستار - )           »          Windows XP SP2 64 bit اصلية تعمل بدون سريال أو كراك (الكاتـب : shark - آخر مشاركة : mmg_mbc2 - )           »          فساتين زفاف لك اختي المتحجبة - مجموعة 2 (الكاتـب : سامية عبد الستار - )           »          فساتين زفاف ادخلوا و شوفوا (الكاتـب : سامية عبد الستار - )           »          تسريحات تلائم المناسبات والاعراس لصبايا المنتدى (الكاتـب : myshmyshaa - آخر مشاركة : سامية عبد الستار - )           »          شرح موجات اليوت بالباوربوينت (الكاتـب : shark - آخر مشاركة : abohazem77 - )           »          من علامات يوم القيامة الرجاء الدخول من كل مسلم. (الكاتـب : shark - آخر مشاركة : قرش اسود - )


كيف زيّف الصهاينة تاريخ ارض فلسطين ؟

قضية فلسطين


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
   
  #1  
قديم 04-21-2008, 12:43 PM
الصورة الرمزية amatalahe
amatalahe amatalahe غير متواجد حالياً
من كبار القروش
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 1,613
افتراضي كيف زيّف الصهاينة تاريخ ارض فلسطين ؟

الحقائق التي تنسف كل افتراءاتهم واكاذيبهم


اعترافات خطيرة على لسان قادتهم ومفكريهم وعلمائهم ، تقلب مفاهيم الفكر الصهيوني رأسا على عقب وتنسف كل الاكاذيب والافتراءات التي تدعي ان فلسطين هي أرض الميعاد ]. وقد وجدت من واجبي ان أثري الموضوع بمعلومات وافية بعد ان وجدت اهتماما كبيرا من الاخوات والاخوة المعلقين وسيكون موضوع الادراجات القادمة مخصصا لذلك وسيتضمن موجز عن تاريخ ارض فلسطين وسأخص بالذكر قضية مدينة القدس للاهمية التاريخية والسياسية والدينية للمدينة ولا يمكن التعامل مع الصراع الدائر فوق ارض فلسطين المحتلة كصراع نموذجي من الصراعات البشرية العادية، كما لا يمكن اعتبار هذا الصراع امتداداً لصراعات لم تتوقف بين القوى المختلفة للسيطرة على أرض فلسطين لأسباب اقتصادية أو عسكرية أو حتى دينية .

فالصراع الذي تحياه الأمة - بدرجات متفاوتة - مع العدو الصهيوني يشكل صراعاً تتداخل فيه الظروف التاريخية والسياسية وعوامل الاقتصاد والدين وحتى الرؤية الحضارية للمنطقة العربية والإسلامية ودورها في موكب الحضارة الإنسانية .

ويكفي استعراض المراحل التاريخية التي مرت بها القضية الفلسطينية لتوضيح هذه الحقيقة فبينما كان التنافس الإستعماري الاوروبي يشتد في نهاية القرن الثامن عشر لوراثة الإمبراطورية العثمانية، والسيطرة على طريق الهند الإستراتيجي، ويشكل عاملاً أساسياً لرسم سياسات الدول الأوروبية، حاول الحركيون اليهود - بدعم أوروبي شاركت فيه آنذاك ألمانيا وبريطانيا - الضغط على الخلافة العثمانية لانتزاع ميثاق من السلطان عبد الحميد الثاني يمنح اليهود حق الإستيطان في فلسطين والسماح بهجرتهم إليها، غير أن السلطان العثماني رفض الضغوط الأوروبية وإغراءات اليهود

وفي الفترة بين عامي 1900- 1901 أصدر السلطان عبد الحميد بلاغاً يمنع المسافرين اليهود من الإقامة في فلسطين لأكثر من ثلاثة أشهر، كما أمر بمنع اليهود من شراء أي أرض في فلسطين، خشية أن تتحول هذه الأراضي إلى قاعدة لهم تمكنهم من سلخ فلسطين عن بقية الجسد المسلم .

وفي عام 1902 تقدم اليهود بعرض مغر للسلطان عبد الحميد يتعهد بموجبه أثرياء اليهود بوفاء جميع ديون الدولة العثمانية وبناء أسطول لحمايتها، وتقديم قرض بـ(35) مليون ليرة ذهبية لخزينة الدولة العثمانية المنهكة، إلا أن السلطان رفض العروض وكان رده كما جاء في مذكرات ثيودور هرتزل: (انصحوا الدكتور هرتزل ألا يتخذ خطوات جدية في هذا الموضوع، لأني لا استطيع أن أتخلى عن شبر واحد من الارض، فهي ليست ملك يميني بل ملك شعبي، لقد ناضل شعبي في سبيل هذه الارض ورواها بدمائه، فليحتفظ اليهود بملايينهم، وإذا مزقت امبراطوريتي يوماً فإنهم يستطيعون أن يأخذوا فلسطين بلا ثمن، أما وأنا حي فإن عمل المبضع في بدني لأهون علي من أن أرى فلسطين قد بترت من الامبراطورية الاسلامية، وهذا أمر لا يكون، فأنا لا استطيع الموافقة على تشريح أجسادنا ونحن على قيد الحياة .. ) .

وعندما أيقن اليهود بفشل جميع المحاولات الممكنة بدأوا بالعمل على إسقاط الخلافة العثمانية، حيث استطاعوا التسرب عن طريق طائفة يهود الدونمة التي تظاهر أفرادها بالإسلام وحملوا الأسماء التركية، ودخلوا في جميعة "الاتحاد والترقي" ووصلوا الى الحكم سنة 1907، وتصاعد النشاط الصهيوني في فلسطين بدعم من أنصار الاتحاد والترقي ويهود الدونمة الذين سيطروا على مقاليد السلطة في الاستانة حيث سمح الحاكم العثماني الجديد لليهود بالهجرة إلى فلسطين وشراء الأراضي فيها، مما فتح أمام المنظمات الصهيونية للبدء بالنشاط العملي على نطاق واسع حتى سقطت الخلافة رسمياً سنة ( 1924) واحتلت الجيوش البريطانية فلسطين .

لقد التقت المصالح الاستعمارية الاوروبية في انتزاع فلسطين من الوطن العربي مع المصالح الصهيونية بإقامة وطن قومي لليهود، بل إن قادة أوروبا هم الذين عرضوا على اليهود إقامة وطن لهم في فلسطين، قبل أن تطرح الحركة الصهيونية الفكرة بسنوات طويلة، وعلى الأخص من جانب فرنسا وبريطانيا في محاولة للتخلص من المشكلة اليهودية في أوروبا وتحقيق مكاسب استعمارية من الدولة اليهودية


بعد هذا العرض التاريخي البسيط ، مارأيكم ان نقرأ ما قاله ديفيد بن جوريون، مؤسس إسرائيل :


تحت عنوان: صدق بن جوريون، كتب الأخ احجيوج موضوعاً بعنوان[ أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبّت جوهرتين مكانهما ؟] وفيه قرأت كلمة لبن جوريون، أنقلها لكم هنا:

لماذا ينبغي للعرب التوصل إلى السلام؟ لو قدر لي أن أكون زعيمًا عربيًا لما تصالحت مع إسرائيل على الإطلاق. هذا أمر طبيعي.. نحن استولينا على بلادهم وهم لا يعنيهم في شيء أن الله وعدنا بها؛ لأن دينهم غير ديننا. لقد كانت هناك معاداة للسامية ومعسكرات اعتقال نازية. ولكن ذلك ليس ذنبهم.. هم لا يرون إلا شيئًا واحدًا هو أننا جئنا إلى هنا وسرقنا بلادهم فلماذا عليهم قبول هذه الحقيقة؟!

ديفيد بن جوريون، مؤسس إسرائيل نقلا عن: قصاصات، د.أحمد خالد توفي

لاحظوا المنطق:

مؤسس إسرائيل - دولة العدو - يقول بأنه لن يتصالح مع إسرائيل لو كان زعيماً عربياً!
هو يعترف بأنهم استولوا على بلادنا.
ومنطقياً يرى أننا كعرب ومسلمين لا يهمنا شيء من دينهم الذي يعدهم بأرض فلسطين.
ثم يذكر معاداة السامية والمعسكرات النازية التي حدثت في أوروبا ولم يكن لنا أي علاقة بها.
مع ذلك لم تقم إسرائيل في ألمانيا أو النمسا بل في فلسطين.
ويسأل في النهاية: لماذا يجب أن نقبل باحتلال فلسطين؟
بالأمس كنت أستمع لخطاب أحدهم في التلفاز وقد كنت أتناول غدائي، تحدث “الأخ” عن السلام العادل والشامل ومعاهدات السلام، أشعر برغبة في أن أرمي التلفاز بالصحن الذي وضعته أمامي، أي سلام وأي معاهدات؟ يجب أن نسمي الأشياء بأسمائها، فمعاهدات السلام هي معاهدات الاستسلام والسلام هو القبول بالخزي والعار.

قضية فلسطين تاجرت بها الأنظمة لعشرات السنين، بعض الأنظمة مارست القمع بإسم القضية، دمرت الشعب بإسم القضية، فلا صوت يعلو فوق صوت المعركة، وللأسف المعركة كانت خاسرة ولا زالت خاسرة حتى اليوم.

السلام الحقيقي هو أن يعود الحق لأصحابه، أن تعود “تل أبيب” لتسمى تل الربيع، أن يقف أحدهم في حكومة دولة العدو ليقول: نحن نعتذر عن كل ما فعلناه في الماضي، سنرحل عن أرضكم، ظلمناكم وسنرد لكم كافة حقوقكم.

بالطبع هذا لن يحدث أبداً، ما أخذ بالقوة لن يسترد إلا بالقوة، والأرض كلها يجب أن تسترد لأن دولة العدو قامت على الظلم وعلى أساس باطل، وما بني على باطل فهو باطل، هذه هي الحقيقة التي لا يريد البعض أن يعترف بها، لن تعود فلسطين وحقوق الشعب إلا بالإيمان والجهاد.

يمكنك أن تسميني متطرفاً إرهابياً … لا يهمني، هذه هي الحقيقة بالنسبة لي، ليس رأياً قابلاً للنقاش، بل الحقيقة.

وللحقائق والافتراءات بقية ...



__________________
:0041::0041::0041:

التوقيع

لا الــــــــــــه الا الله وحده لا شريك له
له الملك وله الحمد وهو على كل شىء قدير
اللهم اني رضيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا ورسولا
رد مع اقتباس
   
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
الانتقال السريع


الساعة الآن 11:48 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.7.3
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd diamond