(بسم الله الرحمن الرحيم )
بني إسرائيل, واليهود: على مدى التاريخ الإنساني
تعريف : من هم اليهود , اليهود هم لفيف من أصقاع العالم وهم بالتالي حركة عنصرية بغيضة وشرذمة من القتلة والمجرمون بحق الإنسانية, أسس الغرب لها بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وعلى رأسهم بريطانيا العظمى والتي وعدهم أنذاك رئيس وزرائها تشرشل بإقامة دولة لهم للتخلص منهم من أوربا فطهروا أوربا منهم وزرعوهم بفلسطين بحجة أرض الميعاد وهي كذبة مفتراة أسسها تشرشل وهر تزل الصهيوني الذي قاد المؤتمر التأسيس الأول للحركة الصهيونية بمدينة بال السويسرية ولقد نجح الغرب نجاحاَ منقطع النظير, إذ ضربوا عصفورين بحجر , وهو العمل على التخلص من خطر اليهود بالغرب والثانية ابتزاز المنطقة العربية, عن طريق زرع الكيان الصهيوني البغيض في جسد الأمة , وإجبارها على خوض الصراع الطويل الأمد مع هذا الكيان العنصري, وهم: أي اليهود لاينتمون إلى بني إسرائيل بصلة إلا العقيدة اليهودية,ولا للشرق إلا من حيث نظريتهم المزعومة أو الكذبة المفتراة أرض الميعاد والتي أسسوا لها في وضع هذه الأكذوبة في كتابين أطلقوا عليهماوهما العهدين القديم النصراني والجديد النصراني كي يقنعوا العالم في شرقه وغربه أنهم ينفذون وصايا الرب حسب معتقدهم الكهنوتي في الكنيسة البابوية والكنيست الإسرائيلي,وهي مؤامرة حديثة وضعت في عصر متأخر, وبعد أن تخلص الغرب من حروبه الصليبية على الإسلام والشرق العربي, حيث أنه بذل في ذلك الكثير من المال والأرواح , أما عن طريق زرع الكيان الصهيوني في الشرق فانه تخلص من الحروب الطويلة الأمد وخسارة الأرواح وهو يؤيد إسرائيل بكل ما يملك من قوة للحفاظ على ما بدأته بريطانيا وهي التي قادت أكثر الحروب الصليبية على الإسلام والعالم والشرق العربي , الذي ما إرتاح يوماَ من الصراع من أجل البقاء والحفاظ على الوجود العربي, بصيغتيه الإسلامية والقومية , ومنذ أن أسس الغرب للحروب الصليبية, بحجة صراع الحضارات وتحت مسميات عدة ,منها استرجاع المقدسات النصرانية كبيت المقدس, وكنيسة القيامة وسواها مما أسسوا له بالعهد الجديد كي يتخذوه ذريعة لافتعال الحروب على المدى الطويل أو الخاطفة, وهي حروب أمريكا الحديثة على العالم العربي والإسلامي وهي جميعها حروب تطهير عرقية يرتكب فيها أبشع جرائم الحرب شكونا إلى الله الواحد القهار الذي لا تعجزه قوة لا في السماء ولافي الأرض وهو السميع العليم, الغفور الرحيم إخواني الكرام السادة الأحبة إن قوة المسلم والعربي تكمن بالتمسك بسلوكيات القرآن الكريم وخلق القرآن والرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وهو ما يقلق الغرب ويثير مخاوف قياداته الاستعمارية, العسكرية منه ابتدعوا أن أي مقاومة للاستعمار هي حركة إرهابية كحركات التحرر العربية المتمثلة بحركتي حماس والجهاد الإسلامي الفلسطينية, وحزب الله لبناني , وبالتالي الجمهورية العربية السورية والجمهورية الإسلامية الإيرانية, والتي يقف الغرب بكل قوته في وجه إمتلاك إيران لمفاعل نووي للاستخدام السلمي, ولماذا وهاهي إسرائيل تمتلك, قوة نووية عظمى ورؤوس حربية نووية كفيلة بتدمير الشرق بكامله طولاَ وعرضاَ ,وهي أي طهران تصرح وعلى لسان مسؤوليها وتعلن يومياَ أن طاقتها وبرنامجها النووي هو طاقة للاستخدام السلمي أي لإنتاج الطاقة الكهربائية والتي تفتقر إليها إيران , ولكن دون جدوى, وما الفرق في كون إيران تملك سلاحاَ نووياَ, مثل إسرائيل أو أمريكا أو أي دولة أوربية ولديها الإمكانيات والموارد وهاهي الهند وباكستان والصين وروسيا, واليابان ووالخ , وهو كتاب موسى عليه السلام والألواح , ومزامير داوود وهو الزبور ,أو بالأخرى ما حرف عن الزبور وهو كتاب يحوي بعض الأناشيد المنسوبة لسيدنا داوود عليه السلام, وفيه بعض النبوءات التوراتية,وأنا قد اضطلعت عليه من الكتاب المقدس العهد العتيق لكاتب لبناني, يحمل مرتبة مطران وكنيته على ما أذكر زيادة , والكتاب من وجهة نظر نصرانية وهو إصحاحات, أي من وجهة نظر مخالفة للعقيدة اليهودية,والكتاب فيه أحكام شرعية وتشريعات لمجموعة من الكتبة أطلقوا عليهم صفة النبوة, ويتألف من خمسة أسفار اسمها اليوناني البانتاتيك
وترجمتها الكتاب ذو الأسفار الخمسة هكذا يروي الكاتب والمؤلف لكتاب العهد العتيق وهو المطران المذكور
السفر الأول من الكتاب ( سفر التكوين ), ويتحدث عن بداية الخلق وقصة المخلوق الآدمي الأول وهو سيدنا آدم عليه السلام والخطيئة التي أدت به للحياة الدنيا بدل البقاء والخلد , وفيه أن الله تبارك وتعالى قد خلق آدم عليه السلام على هيئته , ولم يخلقه خليفة كما هو الحال في القرآن الكريم, بالطبع وهناك خلط في سرد الأحداث بين واقع القرآن وتجني كتبة العهدين السفر الثاني واسمه (سفر الخروج ), ويتكلم السفر هذا عن بني إسرائيل وخروجهم من مصروفي كل سفر من الأسفار يضاف إليه معلومات عن الفروع الإسرائيلية
والقيادات التي كانت تتحكم ببني إسرائيل, وهم كبار العشائر كما هو الحال عندنا العرب, كقبائل وشيوخ القبائل وعشائر وشيوخ العشائر , وهم بني دان وشمعون وراؤوبين ويهوذا ونفتالي ويوسف وبنيامين, ووالخ,إضافة إلى القول أن هؤلاء هم أسماء الناس الذين خرجوا مع موسى من أرض مصر إلى أرض الميعاد بعددهم وأسمائهم وعدتهم ويذكروا أعداد هؤلاء وهؤلاء , بغض النظر عن صحة ماورد أو خطأه
وهو كتاب يروي تاريخ بني إسرائيل في حلهم وترحالهم ومذ أن خرجوا من مصر إلى أن استقروا بأورشليم
أو أور سالم, إن وصف موسى لديهم في هذا السفر هو اله ونبيه ورسوله هو هارون ,ويذكرو في هذا السفر مواقف موسى مع فرعون والفراعنة , ولكنهم لا يذكروا ما سبب حقد الفراعنة والمصريين القدماء عليهم
سبب كره الفراعنة لبني إسرائيل:نعلم وتعلمون علم اليقين أن بني إسرائيل وهم أبناء يعقوب عليه السلام وجدهم إبراهيم , عليه السلام كان نبياَ رسولاَ كريماَ على الفراعنة وسواهم ممن حمل رسالة السماء إليهم ولكن وبعد يوسف عليه السلام بمايقارب الـــــــــــ500 عام وينوف قليلاَ كانت مصر قد تعرضت لغزو الهكسوس, وهم قبائل قادمة من البحر المتوسط ولما كانت المواجهة بين الفرعون والهكسوس, وقف الإسرائيليين إلى جانب الهكسوس ضد المصريين الفراعنة مما أدى إلى سقوط مصر في يد الهكسوس , وبالتالي حقد الفراعنة على بني إسرائيل, ولما تحررت مصر من الهكسوس , بدأ الحساب مع الخونة والذين هم بالأصل عنصر دخيل كرمه المصريون من أجل أجدادهم الأنبياء , وهاهو الآن حان وقت تصفية الحساب مع أعداء الله والبشرية وكان أن استعبدهم الفرعون وهو جزاء الخيانة التي ارتكبوها مع من أكرمهم والمعلوم لدى الجميع أن سيدنا يوسف عليه السلام كان وزير الخزانة في مصر وهو منصب شغله إذ كان مسئولا عن خزائن فرعون وغلال الأرض لأمانته وصدقه وعفافه عليه وعلى المصطفى أجل الصلاة وأعطر التسليم, وإنه الكريم إبن الكريم إبن الكريم, فبما كان به من وصف ومكانة عند المصريين كرموه بكرامة الله سبحانه وتعالى , وبقي الإسرائيليون مكرمون عند الفراعنة, بكرامة آبائهم وأجدادهم حتى بدرت منهم الخيانة ضد من أكرمهم فأهينوا , وهي مشيئة الله سبحانه وتعالى , ومن جديد أرسل لهم من بين ظهرانيهم تاجاَ لهم هو سيدنا موسى عليه السلام لينقذهم من ظلم الفراعنة لهم , وهي مشيئة علام الغيوب لتسيير هذا الكون العامر والذاخر بالحياة وحسب قضاء الله وقدره للفرد وللشعوب وللأمم,وهو القائل تبارك وعلا في سورة فصلت الآية11 (*ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين*) ,إنها مشيئة ربك علام الغيوب,مفرج الهموم ومزيل الكروب,والمضطلع على الخفايا والأسرار وما تكنه الصدور والقلوب ,ولقد حاول هؤلاء المجرمين قتل موسى وهارون , ولم يقلحوا, ولقد اتهموا سيدنا يعقوب عليه السلام بالزنى بزوجة إحدى أبنائه وهو سكران بعد أن تعاطى الخمر يعنى ركبوه جرمين من الكبائر وهو من المعصومون, عليه السلام,عصمة الأنبياء , عن ارتكاب الفواحش والآثام ما ظهر منها وما بطن, هؤلاء هم اليهود وسيرتهم مع أنبيائهم بمحاولات القتل مديدة على مدى تاريخهم الحافل بالإجرام, والآثام والمعاصي الجسام,ولكن من الخطأ إخواني الكرام أن نقول قتلوا يحيى أو زكريا عليهم السلام, فكيف لهم أن يقتلوهم والله حافظهم ومن يحفظه الله لايمكن حثالة من الخلق منهم , وقصة قتلهم هذه مروية من روايات النصرانية للتشكيك في قتل المسيح عليه السلام إذ مثلهم مثل المسيح عليه السلام, فان هم قتلوا المسيح أو مكنهم الله سبحانه من قتله وصلبه فقد مكنهم من قتل يحيى وزكريا عليهم السلام وهو قوله سبحانه في سورة النساء157 (*وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وإن الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا إتباع الظن وما قتلوه يقينا*) ,ولقد وقع بعض الإخوان قي فخ النصارى إذ نقلوا عن العهد الجديد رواية القتل, وما هناك في القرآن من آية تدل على أنهم قتلوا يحيى أو زكريا أو نبياَ من الأنبياء الذي ذكرهم الله في محكم تنزيله العزيز الحكيم ,فمن أين نهلوا سيرة القتل للأنبياء وقد فسرت لكم الآية الكريم 70 المائدة(*لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنا إليهم رسلا كلما جاءهم رسول بما لا تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون*) ,وهو أنهم يحاولون قتل الأنبياء والرسل ولا يبرحوا المحاولة تلو المحاولة ويموتون مصرين على القتل والله يحفظ أنبيائه ورسله من كيدهم ومكرهم وهو قول رسول الله الصادق المصدوق (يظل الإنسان يكذب ويكذب ويكذب حتى يكتب عند الله كذاباَ ) , وهو اللاتوبة عن ارتكاب المعصية والإثم, وهم مشهورون بالعناد ,لذلك نعتهم بالتكذيب والقتل,ورفض القتل يأتي إذا كان من أجل ناقة نسبة الى الله وهو قوله تعالى في سورة الشمس(*فقال لهم رسول الله ناقة الله وسقياها*) ,وهو قول سيدنا صالح عليه السلام لقومه ناقة الله , وسقياها فكذبوه فعقروها والعقر ليس القتل لغة العقر: عقد: الأَزهري فـي ترجمة عذق: امرأَة عَقْذَانَةٌ وشَقْذانَةٌ وعَدْوانَة أَي بذية سلـيطة.
عقر: العَقْرُ والعُقْرُ: العُقْم، وهو اسْتِعْقامُ الرَّحِم، وهو أَن لا تـحمل. وقد عَقُرَت الـمرأَة عَقَارةً وعِقارةً وعَقَرت تَعْقِر عَقْراً وعُقْراً وعَقِرَت(1) عَقاراً، وهي عاقِرٌ. قال ابن جنـي: ومـما عدُّوه شاذّاً ما ذكروه من فَعُل فهو فاعِلٌ، نـحو عَقُرَت الـمرأَة فهي عاقِرٌ، وشَعُر فهو شاعرٌ، وحَمُض فهو حامِضٌ، وطَهُرَ فهو طاهِرٌ؛ قال: وأَكثر ذلك وعامَّتُه إِنما هو لُغاتٌ تداخَـلَت فتَرَكَّبَت، قال: هكذا ينبغي أَن تعتَقِد، وهو أَشبَهُ بحِكمةِ العرب. وقال مرَّة: لـيس عاقرٌ من عَقُرَت بمنزلة حامِضٍ من حَمُض ولا خاثرٍ من خَثُرَ، ولا طاهِرٍ من طَهُر، ولا شاعِرٍ من شَعُرَ لأَن كل واحد من هذه هو اسم الفاعل، وهو جارٍ علـى فَعَل، فاستغنـي به عما يَجْرِي علـى فَعُل، وهو فَعِيل، ولكنه اسمٌ بمعنى النسب بمنزلة امرأَة حائضٍ وطالِقٍ، وكذلك الناقة، وجمعها عُقَّر؛ قال:
ولو أَنَّ ما فـي بَطْنِه بَـيْنَ نِسْوَةٍ
حَبِلْنَ، ولو كانت قَواعِدَ عُقَّرا , لسان العرب,والعقر هو لغة يعني أنهم أسائو لجهازها التناسلي, بطريقة ما لايقاف عملية الإخصاب لديها لأنها كانت وحوارها يشاركانهم الشرب وهو قوله تعالى في سورة الشعراء155 (*قال هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم*) ,وهو تنفيذ صالح عليه السلام لتعاليم الله سبحانه وتعالى, في تخصيص يوم شرب لهم ويوم شرب للناقة, لذا كان من أجل ناقة نسبة الى الله فعل ما فعل بقوم صالح فما يفعل الله بقوم قتلوماحرم الله قتله إلا بالحق ومن هو هذا المقتول ليس إنسان عادي كباقي الناس حتى يمهل ولا يهمل بل هو نبي رسول ,وهنا لا يمهل الله أحداَ حذره تحذيراَ مباشراَ , وهو في حفظ الله سبحانه وتعالى, فكيف لمن تشمله العناية الربانية والرعاية الإلهية أن تطاله يد الإثم والغدر والخيانة ,أو احتجاجهم بــــــــــــــــــ سورة آل عمران144 (*وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين*) , وهي فرضية إذ أن الإنسان معرض للقتل والموت محمد كانسان تنطبق عليه صفة القتل والموت ولكن السؤال الذي يطرح نفسه أين النظرية من التطبيق العملي , وهنا الحل محمد هو إنسان ولكنه
وأستميحكم عذراَ إخواني الكرام على بعض الأخطاء في سرد الأحداث, إذ أني قد أضفت بعض الإضافات لتعديل بعض المواضع , فبقي بعض الهفوات جل من لا يسهى ولا ينسى شكراَ لمتابعتكم والسلام عليكم
ليس ككل إنسان هو نبي وهو رسول وهو في حفظ الله ورعايته , محمد مات ولكنه لم يقتل فعاش عزيزاَ كريماَ بين أصحابه ومن أمن برسالته ونصره الله نصراَ عزيزاَ مؤزراَ ,أنت تسأل هل محمد كانسان يقتل أقول لا رغم أنه معرض للقتل ولكنه لا يقتل إذ أن الله يحفظه وهو خير الحافظين , إخواني إن اليهود أنجس وأحقر وأقذر شعب على وجه البسيطة وليس دفاعاَ عنهم ولا تبرئة لهم ولكن هي الحقيقة والحق بالحق يقال
وهم قد جدوا وسعوا بكل قواهم لقتل المسيح عليه السلام وقتل رسولنا الكريم محمد صلوات ربي وسلامه عليه, ولكن الله حفظهم من مكر اليهود وجعل كيد اليهود في نحرهم إذ يمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين,وهو قوله عنهم في سورة الأعراف166 (*فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا لهم كونوا قردة خاسئين*) ,والبقرة65 (*ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين*) , هو وصف رب العزة سبحانه وتعالى لهم في محكم كتابه العزيز, ولا مجال لنكرانه فمن أنكر هذا كفر بما أنزل على محمد صلوات ربي وسلامه عليه وهو الحق من رب العالمين, والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته والحمد لله رب العلمين وسلام على عباده الذين اصطفى لا إله إلا هو عليه توكلت واليه أنبت وهو رب العرش العظيم