بعد 6 سنوات من الفراق.. أسد يحتضن إمرأة أنقذته منالموتتناقلت وسائل الإعلام الفرنسية والعالمية التي تعنى بالمنوعات اللقطةالرائعة المأخوذة من شريط فيديو قصير حول الطريقة التي استقبل بها أسد في إحدىحدائق الحيوان الفرنسية أمرأة أنقذته من الموت قبل ستة أعوام .
وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية تبدأ اللقطة بوصول المرأة أمام الأسد وبالتحديد وراء القضبانالحديدية التي تعزل حيوانات الحديقة عن زوارها. وعندما تنادي المرأة على الأسد الذيكان يفترش الأرض يلتفت إليها وينهض بسرعة. ويقترب منها ببطء ثم يقف وراء قضبانالحديد على رجليه الخلفيتين ويخرج منها رجليه الأخريين ويحيط بهما المرأة. ثم يضمهاإليه ويقبلها على رأسها وعلى وجهها. ويظل كذلك لمدة طويلة مظهرا من التأثر والحنانمايظهره آدمي يلتقي شخصا عزيزا بعد فراق طويل.
وتقول المرأة أكثر من مرة وهيتمرر يديها على رقبة الأسد. "كم أنا سعيدة ياكبدي". ولايكاد الناظر يصدق الطريقةالتي يغمر بها الأسد هذه المرأة بعطفه والسعادة التي يشعر بها وهو يحتضن هذه المرأةويقبلها. ويخيل له لأول وهلة أنه إزاء مشهد من المشاهد التي ترى عادة في السرك وأنالأسد متعود على هذا المشهد بعد عملية ترويض طويلة.
لكنه سرعان ما يكتشف أنالأسد عفوي في حركاته لأنه لم ينس هذه المرأة التي حملته قبل ست سنوات إلى بيتها منسرك كان صاحبه يريد التخلص منه لأنه أفلس ولأن الأسد الذي كان يومها شبلا كان جريحاوجائعا وفي طريقه إلى موت محقق.
وتعهدت المرأة بتغذيته والعناية به وسلمتهبعد ذلك الأجهزة الحكومية التي تعنى بالرفق بالحيوان. وعندما سألت عن أحواله بعدمرور خمس سنوات دلوها على الحديقة التي وضعوه فيها فزارته وحصل ماحصل. وما يحيرالباحثين اليوم أن الطريقة التي أبدى بها هذا الأسد احساسه تجاه المرأة التي أنقذتهمن موت لم يروا مثيل لها من قبل لدى الحيوان وأنها تطرح فعلا من جديد الحدود بينغريزة الحيوانات وعواطف الإنسان.